ابحث في كل الأروقة

نتائج فورية · استخدم السهمين للتنقل وEnter للفتح

ابدأ بحرفين على الأقل، ودع فضولك يقودك.

أنامل ولائية تصوغ ملامح العشق الحسيني

17 نوفمبر 2016 27951 مشاهدة
1 / 3صورة الغلاف
حجم النص

أنامل الإبداع لخادم الجوادين في موسم الأربعين ومع تواصل توافد حشود الموالية إلى دوحة الطهر والقداسة العتبة الكاظمية المقدسة، استطاعت أن تجسد لنا لوحة فنية جديدة لتضاف إلى سجلّ الإبداعات الفنية الثقافية لوحدة النقش والزخرفة في العتبة الكاظمية المقدسة، لوحة بل هي أكثر من لوحة حملت في طياتها أفكاراًٍ ومعاني وأسراراً، نستطيع أن نتعرف عليها في لقائنا مع خادم الإمامين الجوادين الأستاذ إبراهيم النقاش حيث تحدّث قائلاً: الكلّ يعلم مدى حجم الزيارات المليونية ومشاهدها المهيبة ومواقفها المشحونة بالحبّ والإيمان التي تشهدها العتبة الكاظمية المقدسة في موسم أربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين "عليه السلام"، وكيف تُستقبل هذه المناسبة الأليمة من قبل المؤمنين والموالين في جميع أنحاء العالم الإسلامي ، وكيف يعيشون أجواء واقعة الطف الأليمة التي سطّر فيها الإمام الحسين "عليه السلام" أروع صور التضحية والفداء، فمن هذا المنطلق تولّدت فكرة عمل جديد يخلّد تلك المسيرة المباركة، إذ استطعنا بفضل الله تعالى وببركة الإمامين الجوادين "عليهما السلام" أن نجسدها بلوحة فنية ونساهم من خلالها بنقل الصورة الولائية الخالدة لمُوالي

أئمة أهل البيت "عليهم السلام" . مضيفاً: أن ما يميز هذه اللوحة عوامل عدة منها: أولها عبارة ( يا حسين ) هذه الصرخة المدوّية بوجه الظلم والطغيان، وراية الحق راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) التي أراد أعداء الله والإنسانية تشويه صورة الإسلام المحمدي الأصيل وطمس معالمه بتشويهها، وتعبير آخر يرمز للحديث القدسيّ المكتوب على يمين العرش (إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة) والقمر الذي يرمز إلى تضحيات أبي الفضل العباس وتلك النجوم التي ترمز إلى شهداء الطف.

وأضاف النقاش: أن مدة العمل قد استغرقت طوال شهر محرم الحرام إلى منتصف صفر الجاري لتنفيذها، وطبيعة الخشب المستخدم فيها هو (الساج)، المأخوذ من خشب باب المراد القديمة، وكانت نظرتنا لهذا العمل بمثابة حافز ودعم بأن تكون هذه الوحة تجسد ولاءنا لتلك المسيرة الخالدة ، فالحمد الله للتوفيق لذلك، ومن خلال منبركم الكريم أدعو الله العلي القدير أن نوفّق لخدمة زوار الأربعين وهي تتجه إلى قبلة العاشقين والمؤمنين وأن نجسّدها بأعمالنا الفنية لتبقى خالدة لأجيالنا القادمة.

وأختتم قولي بالشكر والتقدير لكل الجهود التي ساهمت في إنجاح هذا العمل المبارك وأقدمه هدية إلى مقام سيدي ومولاي الإمام موسى بن جعفر الكاظم وحفيده الإمام محمد بن علي الجواد والإمام الحجة المنتظر "عليهم السلام" وإلى المرجعية المباركة المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني "دام ظله الوارف" وإلى خدمة العتبة الكاظمية المقدسة وأن يتقبّلوا منّا هذا القليل.

حدث خطأ غير متوقع. إعادة التحميل 🗙

Rejoining the server...

Rejoin failed... trying again in seconds.

Failed to rejoin.
Please retry or reload the page.

The session has been paused by the server.

Failed to resume the session.
Please retry or reload the page.