ابحث في كل الأروقة

نتائج فورية · استخدم السهمين للتنقل وEnter للفتح

ابدأ بحرفين على الأقل، ودع فضولك يقودك.

الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يودع قافلة مواكب خدمة زائري أميرة الشام "عليها السلام"

24 يناير 2024 48229 مشاهدة
1 / 14صورة الغلاف
حجم النص

ودّع الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر حسن الشمّري، قافلة خدّام العتبة المقدسة والمواكب والهيئات الحسينية الخدمية في مدينة الكاظمية المقدسة التي ستشارك في المراسم التأبينية لإحياء مناسبة ذكرى وفاة مولاتنا أميرة الطهر والعفاف السيدة الحوراء زينب بن علي بن أبي طالب "عليهما السلام"، من جوار مرقدها الشريف في العاصمة السورية دمشق، فضلاً عن تقديم الخدمات وتأمين مستلزمات الضيافة وتوفير الأجواء الملائمة للحشود الزائرة والسعي إلى إنجاح الزيارة المباركة في المستويات كافة . في الوقت ذاته أشاد الدكتور حيدر حسن الشمّري بالجهود المباركة للمواكب الحسينية وأهالي مدينة الكاظمية الكرام، وذلك لما سَجلوه ويسجلوه من مواقف نبيلة في سجل الخدمة الحسينية حين عقدوا العزم وحملوا وسام الشرف في ميدان خدمة الزائرين الكرام، وإحياء مناسبات أهل البيت "عليهم السلام" حيث عكسوا بمواقفهم المشرّفة الكرم الكاظمي الأصيل، والوجه الوضّاء للخدمة الحسينية، داعياً المولى العلي القدير لهم بالعودة إلى ديارهم وأهليهم سالمين غانمين، ولمّ شملهم تحت لواء الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهم

ودّع الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر حسن الشمّري، قافلة خدّام العتبة المقدسة والمواكب والهيئات الحسينية الخدمية في مدينة الكاظمية المقدسة التي ستشارك في المراسم التأبينية لإحياء مناسبة ذكرى وفاة مولاتنا أميرة الطهر والعفاف السيدة الحوراء زينب بن علي بن أبي طالب "عليهما السلام"، من جوار مرقدها الشريف في العاصمة السورية دمشق، فضلاً عن تقديم الخدمات وتأمين مستلزمات الضيافة وتوفير الأجواء الملائمة للحشود الزائرة والسعي إلى إنجاح الزيارة المباركة في المستويات كافة.

في الوقت ذاته أشاد الدكتور حيدر حسن الشمّري بالجهود المباركة للمواكب الحسينية وأهالي مدينة الكاظمية الكرام، وذلك لما سَجلوه ويسجلوه من مواقف نبيلة في سجل الخدمة الحسينية حين عقدوا العزم وحملوا وسام الشرف في ميدان خدمة الزائرين الكرام، وإحياء مناسبات أهل البيت "عليهم السلام" حيث عكسوا بمواقفهم المشرّفة الكرم الكاظمي الأصيل، والوجه الوضّاء للخدمة الحسينية، داعياً المولى العلي القدير لهم بالعودة إلى ديارهم وأهليهم سالمين غانمين، ولمّ شملهم تحت لواء الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام".

حدث خطأ غير متوقع. إعادة التحميل 🗙

Rejoining the server...

Rejoin failed... trying again in seconds.

Failed to rejoin.
Please retry or reload the page.

The session has been paused by the server.

Failed to resume the session.
Please retry or reload the page.