ابحث في كل الأروقة

نتائج فورية · استخدم السهمين للتنقل وEnter للفتح

ابدأ بحرفين على الأقل، ودع فضولك يقودك.

مواكب أهالي محافظة ديالى يجددون عهد الولاء لإمامهم باب المراد "عليه السلام"

25 مايو 2025 51043 مشاهدة
1 / 11صورة الغلاف
حجم النص

بقلوبٍ ملؤها الحُرقة، وعيون أغرقتها العَبرة، استحضرت الجموع المؤمنة فاجعةَ المسموم المظلوم، المقتول غدراً تاسع أنوار الإمامة، وخليفة الأوصياء الإمام محمد بن علي الجواد "عليه السلام"، فقد انطلقت المواكب الحسينية من أهالي محافظة ديالى، وهي تحمل مشاعر الحزن، وتجدد بيعة الوفاء في ذكرى استشهاد الإمام الجواد "عليه السلام"، معلنةً تمسكها بخط الرسالة، وسيرها على نهج آل بيت العصمة "عليهم السلام ". وفي رحاب العتبة الكاظمية المطهرة، صدحت حناجرهم بنداءات الولاء، وترددت أصداء الحزن والمواساة، إذ وقف المعزون وهم يستذكرون سيرته "عليه السلام" وما تعرض له جوادهم "عليه السلام" من ظلم واضطهاد، مستلهمين من مواقفه دروس الصبر والثبات والإيمان . وكان في استقبال هذه المواكب جمع من خدّام العتبة الكاظمية المقدسة، الذين يبذلون جهودهم لاستقبال الزائرين، لتوفير أفضل الخدمات لهم، ليكون الحضور في هذه الذكرى العظيمة متوّجاً بالسكينة والتكريم . وقد اختتمت هذه المراسم العزائية بمجلس تأبيني في رواق سيدنا عبد الله بن عبد المطلب "عليه السلام" في صحن الإمامين الجوادين "عليهما السلام"، حيث امتزجت الدموع بالولاء على شباب الأ

بقلوبٍ ملؤها الحُرقة، وعيون أغرقتها العَبرة، استحضرت الجموع المؤمنة فاجعةَ المسموم المظلوم، المقتول غدراً تاسع أنوار الإمامة، وخليفة الأوصياء الإمام محمد بن علي الجواد "عليه السلام"، فقد انطلقت المواكب الحسينية من أهالي محافظة ديالى، وهي تحمل مشاعر الحزن، وتجدد بيعة الوفاء في ذكرى استشهاد الإمام الجواد "عليه السلام"، معلنةً تمسكها بخط الرسالة، وسيرها على نهج آل بيت العصمة "عليهم السلام".

وفي رحاب العتبة الكاظمية المطهرة، صدحت حناجرهم بنداءات الولاء، وترددت أصداء الحزن والمواساة، إذ وقف المعزون وهم يستذكرون سيرته "عليه السلام" وما تعرض له جوادهم "عليه السلام" من ظلم واضطهاد، مستلهمين من مواقفه دروس الصبر والثبات والإيمان.

وكان في استقبال هذه المواكب جمع من خدّام العتبة الكاظمية المقدسة، الذين يبذلون جهودهم لاستقبال الزائرين، لتوفير أفضل الخدمات لهم، ليكون الحضور في هذه الذكرى العظيمة متوّجاً بالسكينة والتكريم.

وقد اختتمت هذه المراسم العزائية بمجلس تأبيني في رواق سيدنا عبد الله بن عبد المطلب "عليه السلام" في صحن الإمامين الجوادين "عليهما السلام"، حيث امتزجت الدموع بالولاء على شباب الأئمة الذي حمل بين جنبيه علم النبوة، ونقاء الإمامة، وعزّ الرسالة.

يُذكر أن خدّام العتبة الكاظمية المقدسة، لا يزالون يواصلون خدمتهم المباركة، مستنفرين طاقاتهم في استقبال محبّي أهل البيت "عليهم السلام"، الساعين لإحياء هذه الذكرى الأليمة بكل ما تحمله من رمزية وعظمة في وجدان الأمة.

حدث خطأ غير متوقع. إعادة التحميل 🗙

Rejoining the server...

Rejoin failed... trying again in seconds.

Failed to rejoin.
Please retry or reload the page.

The session has been paused by the server.

Failed to resume the session.
Please retry or reload the page.