ابحث في كل الأروقة

نتائج فورية · استخدم السهمين للتنقل وEnter للفتح

ابدأ بحرفين على الأقل، ودع فضولك يقودك.

أهالي الكاظمية المقدسة .. ضيافة زائري الإمامين الكاظمين شرفٌ لا يعلو عليه شرف

26 مايو 2025 54561 مشاهدة
1 / 15صورة الغلاف
حجم النص

شهدت مدينة الكاظمية المقدسة توافد جموع الزائرين لإحياء ذكرى استشهاد الإمام محمد بن علي الجواد "عليه السلام"، في مشهدٍ مهيب يعكس عمق الولاء والارتباط الروحي بهذه المناسبة الأليمة، وقد لبّى أهالي الكاظمية نداء الخدمة كعادتهم المشرّفة والمتأصلة في نفوسهم، فهبّوا بكل ما أوتوا من عزيمة وإخلاص، متشرفين بحمل أمانة الضيافة، التي يعدّونها وسام فخر لا تسمو عليه منزلة. فقد فتحوا أبواب الجوامع والحسينيات والمواكب والهيئات المنتشرة في أحياء المدينة، مستنفرين الجهود لتقديم أفضل أشكال الخدمة لزوار الإمامين الكاظمين "عليهما السلام"، بدءاً من إعداد الموائد العامرة، مروراً بتوفير أماكن الراحة، وانتهاءً بتوفير الأجواء الروحية المناسبة التي تُعين الزائر على إحياء هذه المناسبة والتشرّف بالزيارة المباركة. ولم تكن هذه الخدمة الطوعية وليدة اللحظة، بل هي امتداد أصيل لتراث الكرم الكاظمي المتجذر في نفوس أبناء المدينة، الذين ورثوا هذا العطاء جيلاً بعد جيل، مؤمنين بأن خدمة الزائر إنما هي فيض من بركات الإمامين الجوادين "عليهما السلام"، وفرصة للتقرب إلى الله بنية صادقة وعشق لا ينطفئ . فطوبى لهؤلاء الخدّام، وطوبى لما

شهدت مدينة الكاظمية المقدسة توافد جموع الزائرين لإحياء ذكرى استشهاد الإمام محمد بن علي الجواد "عليه السلام"، في مشهدٍ مهيب يعكس عمق الولاء والارتباط الروحي بهذه المناسبة الأليمة، وقد لبّى أهالي الكاظمية نداء الخدمة كعادتهم المشرّفة والمتأصلة في نفوسهم، فهبّوا بكل ما أوتوا من عزيمة وإخلاص، متشرفين بحمل أمانة الضيافة، التي يعدّونها وسام فخر لا تسمو عليه منزلة.

فقد فتحوا أبواب الجوامع والحسينيات والمواكب والهيئات المنتشرة في أحياء المدينة، مستنفرين الجهود لتقديم أفضل أشكال الخدمة لزوار الإمامين الكاظمين "عليهما السلام"، بدءاً من إعداد الموائد العامرة، مروراً بتوفير أماكن الراحة، وانتهاءً بتوفير الأجواء الروحية المناسبة التي تُعين الزائر على إحياء هذه المناسبة والتشرّف بالزيارة المباركة.

ولم تكن هذه الخدمة الطوعية وليدة اللحظة، بل هي امتداد أصيل لتراث الكرم الكاظمي المتجذر في نفوس أبناء المدينة، الذين ورثوا هذا العطاء جيلاً بعد جيل، مؤمنين بأن خدمة الزائر إنما هي فيض من بركات الإمامين الجوادين "عليهما السلام"، وفرصة للتقرب إلى الله بنية صادقة وعشق لا ينطفئ.

فطوبى لهؤلاء الخدّام، وطوبى لما قدموه من عطاءٍ نقي نابض بالإيمان، سائلين الله أن يكتب لهم ولكل من شاركهم الأجر والثواب، ويجعلهم في ركب المقبولين عند الإمامين الكاظمين "عليهما السلام".

حدث خطأ غير متوقع. إعادة التحميل 🗙

Rejoining the server...

Rejoin failed... trying again in seconds.

Failed to rejoin.
Please retry or reload the page.

The session has been paused by the server.

Failed to resume the session.
Please retry or reload the page.