ابحث في كل الأروقة

نتائج فورية · استخدم السهمين للتنقل وEnter للفتح

ابدأ بحرفين على الأقل، ودع فضولك يقودك.

عائلة الواقف المرحوم الحاج صاحب مطلك شطيط تُهدي براقع النعش الرمزي إلى متحف الإمامين الكاظمين (عليهما السلام)

14 يوليو 2026 9200 مشاهدة
1 / 9صورة الغلاف
حجم النص

في مبادرة وفائية تجسد أصالة الإرث الكاظمي وعمق الارتباط بالشعائر العزائية، أهدت عائلة وأحفاد الواقف المرحوم الحاج صاحب مطلك شطيط (رحمه الله) ثلاثة براقع تاريخية نفيسة إلى متحف الإمامين الكاظمين (عليهما السلام)، كانت تتوشح بها النعوش الرمزية للإمامين موسى بن جعفر الكاظم ومحمد بن علي الجواد (عليهما السلام) خلال مراسم التشييع السنوية التي يحييها موكب عزاء جمهور الكاظمية المقدسة في ذكرى استشهادهما الأليمة. وتُعد هذه البراقع من الشواهد التراثية البارزة التي تؤرخ لمسيرة الشعائر الدينية في مدينة الكاظمية المقدسة، حيث أول البراقع المستلمة من قبل العتبة الكاظمية المقدسة يعود تاريخه إلى مطلع ستينيات القرن الماضي، وقد صُنع من أفخر الأقمشة المستوردة من دولة الكويت، فيما نُفذت أعمال خياطته وتطريزه بأياد حرفية في مدينة الكاظمية المقدسة، أما البرقع الثاني فيعود إلى مطلع سبعينيات القرن الماضي، وتميز بجودة خاماته وإتقان تنفيذه، محافظاً على الهوية الفنية التي امتازت بها تلك المرحلة. وفي سياق تطور هذه الموروثات المباركة، تم استلام البرقع الثالث الذي أنجز بعد عام 2003 في سوريا، وتولى الدكتور حسين التكمجي

خط الآيات القرآنية والعبارات والزخارف التي تزينه، لتعكس امتداد العناية بهذه الجهود الولائية المباركة واستمرار المحافظة على جمالياتها الفنية.

ويأتي هذا الإهداء القيّم ليثري مقتنيات متحف الإمامين الكاظمين (عليهما السلام) بقطع تراثية ذات قيمة تاريخية وروحية ووثائقية، تُجسد جانباً مهماً من ذاكرة الشعائر العزائية في مدينة الكاظمية المقدسة، وتسهم في صون هذا الموروث الأصيل وحفظه للأجيال القادمة، بما يعكس وفاء عوائل الكاظمية الكريمة وحرصها الدائم على حماية إرثها الديني والثقافي وتعزيز حضوره في الذاكرة المجتمعية.

حدث خطأ غير متوقع. إعادة التحميل 🗙

Rejoining the server...

Rejoin failed... trying again in seconds.

Failed to rejoin.
Please retry or reload the page.

The session has been paused by the server.

Failed to resume the session.
Please retry or reload the page.